Saturday, August 25, 2012


 
- الصحافة الإسرائيلية: هاآرتس تنشر صوراً تشكك فى إخفاء إيران لنشاطها النووى بمفاعل ;بارشين.. و أشكنازى: القنبلة النووية الإيرانية مازالت بعيدة ولم يحن الوقت للهجوم
Saturday, August 25, 2012 - 02:15 PM




الإذاعة العامة الإسرائيلية

لقاء إسرائيلى فلسطينى مرتقب لبحث أزمة ديون الكهرباء 



ذكرت الإذاعة العامة الإسرائيلية أنه من المقرر عقد لقاء إسرائيلى فلسطينى خلال اليومين القادمين لبحث جدولة الديون المستحقة على شركة الكهرباء الفلسطينية بشرق القدس لشركة الكهرباء الإسرائيلية التى تزيد على 400 مليون شيكل.

وقال مدير شركة الكهرباء الفلسطينية هشام العمرى، إن اللقاء سيجمع رئيس سلطة الطاقة الفلسطينية، ومدير شركة الكهرباء الإسرائيلية. 

وأضاف المسئول الفلسطينى أن الشركة الإسرائيلية هددت بقطع التيار الكهربائى عن مناطق امتياز الشركة الفلسطينية فى القدس ورام الله وبيت لحم وأريحا إذا لم يتم تسديد الديون حتى بداية سبتمبر المقبل.

ورأى العمرى أن هذا التهديد يتطلب تدخلا سياسيا على مستوى القيادة العليا لوقف أى إجراء قد يمس حياة المواطنين.





صحيفة يديعوت أحرونوت

يديعوت 46% من الإسرائيليين لا يملكون كمامات واقية من الغازات الكيماوية

كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية خلال تقرير لها أن 46% من الإسرائيليين لا يملكون كمامات واقية ضد الأسلحة غير التقليدية والكيماوية، وذلك على الرغم من التصريحات المستمرة فى إسرائيل حول استعداد الجبهة الداخلية لمواجهة إمكانية إعلان حرب ضد إيران أو تعرض إسرائيل إلى هجوم بأسلحة غير تقليدية، وخاصة من قبل حزب الله، بالاستعانة بترسانة الأسلحة الكيماوية السورية.

وقالت الصحيفة العبرية، إن أحد السيناريوهات التى يتم تداولها فى إسرائيل يفترض احتمال شن هجوم كيماوى كأمر واقعى جدا.

واعتبرت يديعوت أن التحقيق الذى أجرته فى هذا السياق يشير إلى فشل ذريع جدا فى كل ما يتعلق باستعداد الجبهة الداخلية، فى حال سقوط صواريخ محملة برؤوس كيماوية تحمل غاز VX أو مواد كيماوية أخرى، خاصة بعد أن تبين أن 46% من الإسرائيليين لا يملكون كمامات واقية، ولن تكون هناك كمامات واقية لغالبية هؤلاء فى حال اندلاع الحرب أو تعرض إسرائيل لهجوم بأسلحة غير تقليدية.

وأوضحت يديعوت أنه لا توجد فى إسرائيل ميزانية لشراء الكمامات الواقية المطلوبة لتوزيعها على السكان، وفى حال اندلاع الحرب فإنه لن يكون متسع من الوقت لإنتاج وتصنيع الكمية المطلوبة من هذه الكمامات أو حتى استيرادها من خارج إسرائيل وتوزيعها على السكان.

وكشف تقرير يديعوت أحرونوت أن المخزون المتوفر فى إسرائيل من الكمامات الواقية لا يتعدى 47 ألف كمامة، مضيفا أنه وفقا للبرامج والخطط الموضوعة فإنه يتعين أن تكون فى إسرائيل 104 محطات لتوزيع 400 ألف كمامة واقية خلال عشرة أيام ودون أى هلع، لكن هذا الأمر ظل حبراً على ورق وموجود فقط فى المخططات الموضوعة وليس على أرض الواقع.





صحيفة معاريف

أشكنازى: القنبلة النووية الإيرانية مازالت بعيدة ولم يحن الوقت للهجوم 



قال جابى أشكنازى، رئيس أركان الجيش الإسرائيلى السابق، خلال استضافته فى مؤتمر خاص بتل أبيب، إن القنبلة النووية الإيرانية مازالت بعيدة، ولذلك لم يحن الوقت بعد للعمل على صعيد المستوى العسكرى ضد إيران.

وأضاف أشكنازى: "كل من يعتقد أنه فى صباح الغد سيرى قنبلة نووية إيرانية فهو مخطئ"، لافتاً إلى أن إسرائيل بحاجة فى الوقت الحالى؛ للقيام بمجموعة من الاستراتيجيات منها القيام بحملة سرية، وفرض سياسة عقوبات اقتصادية فعالة، والحفاظ على الخيار العسكرى بشكل موثوق وحقيقى. 

ونقلت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية عن أشكنازى قوله: "نأمل بأن مجموعة الاستراتيجيات هذه ستمنع إيران من الوصول إلى امتلاك القنبلة النووية".





صحيفة هاآرتس

هاآرتس تنشر صوراً تشكك فى إخفاء إيران لنشاطها النووى بمفاعل "بارشين"

نشرت صحيفة "هاآرتس" الإسرائيلية صورا نسبت إلى معهد "المعلومات والأمن الدولى" فى واشنطن كانت قد التقطت يوم 15 أغسطس الجارى بواسطة الأقمار الصناعية، تشكك بتجديد إيران عملية إخفاء نشاطاتها فى المفاعل النووى فى مدينة "بارشين".



وتظهر الصور المشار إليها مبنى يشتبه أن إيران أجرت تجارب فى داخله مرتبطة بتطوير أسلحة نووية، وقد تمت تغطية المبنى كله بالقماش.

وجاء فى التقارير أن إيران قامت فى الشهور الأخيرة بهدم مبنيين مجاورين للمبنى المركزى الذى يشتبه بأن التجارب أجريت بداخله.

كما جرت تغطية المبنى بقماش باللون الوردى، وهو ما اشتبه بأنه للتمويه على عملية تنظيف، وإخفاء آثار التجربة عن الأقمار الصناعية.

وأشارت "هاآرتس" إلى أن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو صرح مؤخرا، فى لقائه مع رئيس لجنة الاستخبارات فى مجلس النواب الأمريكى مايك روجرز أن المعلومات الجديدة التى يكشفها التقرير القريب للوكالة الدولية للطاقة الذرية هو "دليل آخر على أن إيران تتقدم بتسارع نحو إنتاج أسلحة نووية وسط تجاهل تام للمطالب الدولية".

وقالت هاآرتس، إن الشبهات تشير إلى أنه فى قاعدة بارشين تجرى الأبحاث وعملية تطوير البرنامج النووى العسكرى الإيرانى. وأضافت أن زيارات مراقبى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، إضافة إلى محاولة إيران الإخفاء، يضاعف الشبهات من إن البرنامج النووى العسكرى الإيرانى يتقدم بأسرع مما كان يعتقد الغرب.

ولفتت الصحيفة العبرية إلى أن الصور السابقة للقاعدة تظهر بقايا مبنيين تمت تسويتهما بالأرض، وعلامات تركتها الآليات الثقيلة على الأرض خلال عملية الهدم.
Previous Post
Next Post

About Author

0 comments: