Wednesday, December 18, 2013

"وورلد تريبيون": اسرائيل تستعد لحرب قصيرة وحاسمة ضد "حزب الله"

"وورلد تريبيون": اسرائيل تستعد لحرب قصيرة وحاسمة ضد "حزب الله"

الأربعاء 18 كانون الأول 2013،   

ذكرت صحيفة "وورلد تريبيون" الأميركية في تقرير لها، أن "الجيش الاسرائيلي يستعد لحرب قصيرة وحاسمة ضد "حزب الله".
وأكد مركز بيغن- السادات للدراسات الاستراتيجية، أن "الجيش الاسرائيلي قد استثمر بشكل كبير في قدرات جديدة لضمان حرب قصيرة ضد "حزب الله" في لبنان".
وكشف المحلل الاسرائيلي ياكوف لابين في التقرير، أن "إسرائيل تستعد للعمليات الجوية والبرية التي من شأنها أن تدمر قدرات حزب الله الاستراتيجية وبنيته التحتية".
وذكر التقرير الذي يحمل عنوان "اسرائيل في مواجهة محور ايران وحزب الله"، أن "الجيش الاسرائيلي أعد عملية عسكرية مشتركة جوية وبرية واسعة النطاق، تقودها أجهزة استخباراتية جديدة، مستخدمةً الدقة في اسلحة دقيقة لتوجيه ضربة حاسمة والقضاء على حزب الله كقوة مقاتلة للسنوات المقبلة".
ووفق التقرير، فإن "حزب الله" واسرئيل على حد سواء يعملان على تعزيز قدراتهما العسكرية في المدى الطويل".
وأكدت صحيفة "جيروزاليم بوست" الاسرائيلية، في هذا السياق، أن "التعزيزات العسكرية تشير الى التحضير لحرب وشيكة تشمل ضربات صاروخية يوجهها "حزب الله" ضد اسرائيل".
وأشارت في تقريرها الى أن "المعلومات الشائعة تكشف أن "حزب الله" وبمساعدة  فيلق "الحرس الثوري الإيراني" قد أنشأ ترسانة مؤلفة من أكثر من 80.000 صاروخ وقذيفة.
وأكدت "جيروزاليم بوست" أن "حزب الله عزز قدراته العسكرية رغم تدخله في الحرب الاهلية السورية، فكل منزل من 10 منازل في لبنان يتم استخدامه كمنصة لاطلاق الصواريخ أو مستودع لتخزين السلاح. وقد أخفى حزب الله وايران الاسلحة وسط المدنيين وبالتالي فهو يعرض سلامتهم للخطر في أي حرب في المستقبل".
وفي الوقت ذاته وبهدف مواجهة حزب الله، تستعد اسرائيل وتعزز قدراتها الجوية بطريقة لم يسبق لها مثيل كي تتمكن من تدمير مئات الاهداف في اليوم الواحد.
ويعتمد الجيش الاسرائيلي على شبكة تكنولوجية للتنسيق بين القوات الجوية والقوات البرية والقوات البحرية والارتباط مع المخابرات العسكرية في الوقت ذاته.
ومع ذلك، قد تتعرقل الخطط الاسرائيلية بسبب الصراعات الداخلية الاسرائيلية والقيود على الميزانية وتعليق انتاج ناقلة الجند المدرعة "نامير" المعدة لمقاومة الالغام والصواريخ المضادة للدبابات، بحسب صحيفة "جيروزاليم بوست".

Previous Post
Next Post

About Author

0 comments: